|

بسم الله
والله أكبر
(( ومن لم
يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون ))
إنَّ كل من
تولّى حكم المسلمين في بلادهم وفرض عليهم العمل بالقوانين
الوضعية المخالفة للشريعة الاسلامية أيضاً يستحق إطلاق هذا
الوصف القرآني عليه.

أما عبد الكريم قاسم فقد أصدر قانون الاحوال الشخصية في تموز
1959م وأصر فيه على المساواة في المواريث بين الذكر والانثى
بخلاف قول الله عزَّ وجل :(( للذكر مثل حظ الانثيين ))
وهي من ضروريات الدين الاسلامي
وهذ أبرز سبب يستحق وفقاً له ان ينال تلك الصفة المقيتة.
وأما بعض المساكين المنخدعين بشخصية هذا الطاغوت وقد خدعهم
بعدم تهافته على جمع المال بل مات فقيراً معدماً رغم أنه تولى
أعلى منصب في الجمهورية العراقية فنقول لهم ونذكرهم أنه ليس كل
الطواغيت يبحثون عن المال وجمعه بل أنَّ هناك من الطواغيت من
يبحثون عن الشهرة والسلطة وتهمهم أمرها اكثر من أمر المال الذي
لا يغريهم. فليس المال هو الشهوة الوحيدة عند الانسان كما هو
معلوم. ومن الجدير بالذكر انَّ الاول والثاني اللذان سلبا أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) حقه في الخلافة لم
يكونا يطمحان لجمع المال ولم ينقل هذا عنهما ، بل دفعهما لذلك
حب السلطة والترؤس بالاضافة لمرتكزات اخرى نعرض عن ذكرها هنا.
واما بقية الطواغيت فحرصهم على سن القوانين المخالفة للشريعة
الاسلامية واضح ولا يحتاج لمزيد من البيان.
|