|
بعد هلاك غلام احمد بن
مرتضى القادياني في 26 آيار 1908م نظام حكم وراثي لزعامة البدعة
الضالة ، وأطلقوا على انفسهم اسم (الخلافة الراشدة الثانية) !!
وقد استندوا في
ايهام السذج من الناس على صحة خلافتهم المزعومة بحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
، رواه احمد في مسنده وهو: ((تكون النبوة
فيكم ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها اذا شاء ان يرفعها ، ثم تكون
خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا
شاء الله أن يرفعها ، ثم تكون مُلكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن
يكون ثم يرفعها اذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون مُلكاً جَبْريةً فتكون
ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة
على منهاج النبوة ، ثم سكت)). وبغض النظر عن ضعف سند هذا الحديث ،
فإن الخلافة الاخيرة المذكورة يمكن تطبيقها على الخلافة العثمانية
، وهي خلافة لها نفس الموازين الشرعية للخلافة الاموية والعباسية
وفقاً للمذهب السني الذي يعترف بصحتها جميعاً ! فالحديث الشريف لا
يتحدث عن الخلافة القاديانية المزعومة بل يمكن تطبيقه على الخلافة
العثمانية.
فضلاً عن ذلك فإن
ما يسمونه بالخلافة الراشدة الثانية القاديانية ليس لها واقع ،
فالزعيم القادياني ليس مبسوط اليد وليس له القدرة على الحكم
والسلطان ، وليس له دولة ليكتمل معها معنى الخلافة ووجودها. فالامر
كله باطل يتم تمريره على البسطاء من الناس والمغرر بهم.
|