أفكار عراقية

 

 


ما يجري في بعض غرف البالتوك المسيحية


من المؤسف ان ينحط بعض المبشرين الى درجة كبيرة في بعض غرف البالتوك ، وكلامي هذا وإن كان قاسيا الا انه لب الحقيقة ، فقد دخلت لبعض غرف البالتوك المسيحية ، ووجدتهم يشتمون رسول الله (صلى الله عليه وآله) أشد الشتائم واقذرها ، وكذلك يفعلون مع القرآن المجيد. وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على ضعف حجتهم ، وتهافت منطقهم الديني.
ترى لماذا يفعلون هذا ؟ يبدو انهم يريدون كسر نفسية المسلم وتقليل ثقته بنفسه ، عبر الكلام الجارح المشين ضد اقدس المقدسات ، نعم اقدس المقدسات ، صدقوني حتى الله عز وجل وصلت اسائتهم لذاته المقدسة وحاشاه تحت ذريعة انه إله المسلمين ! فمن الواضح انهم يريدون كسر ثقة المسلم بنفسه ، يرافق ذلك مشاهد مسرحية متقنة مثل ضحكات مصطنعة واشخاص يأتون بهم على اساس انهم مسلمون مرتدون للمسيحية ، واشخاص يمثلون انهم مسلمون ثم يتكلمون بضعف وحجة ضعيفة ثم يهربوا من النقاش ليقال هؤلاء المسلمون انهزاميون ، ولكن حين دخلت وحصلت على المايك وبدات بذكر الادلة على تهافت المسيحية كتاباً وفكراً ، لم يسمحوا لي بالمواصلة اكثر من نصف دقيقة وبدأوا يقاطعونني ويسحبون مني المايك. فما اكاد اكمل جملة مفيدة حتى يقاطعوني ويحاولون تحوير الكلام نحو قضية اخرى او الجواب بكلام غير منطقي ولا يسمحون لي بتبيان خطاهم وخروجهم عن المنطق لأن التحكم بالمايك موجود عندهم.
وحين اترك المايك واتجه للكتابة في نافذة التكست ، يترصدون لي ويحذفون كتاباتي لكي لا يقراها احد ، انهم ببساطة يخافون من كلمة الحق الاسلامية ويخافون من ان يفتضحون في دينهم ويخافون ايضا ان تفشل مسرحياتهم المخادعة.




عودة للصفحة السابقة