|
الأصحَاحُ التَّاسِعُ
15أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَسْتَعْمِلْ
شَيْئًا مِنْ هذَا، وَلاَ كَتَبْتُ هذَا لِكَيْ
يَصِيرَ فِيَّ هكَذَا. لأَنَّهُ خَيْرٌ لِي أَنْ
أَمُوتَ مِنْ أَنْ يُعَطِّلَ أَحَدٌ فَخْرِي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم
الله الرحمن الرحيم
كتبوا في ترجمة العهد
الجديد التي صادق عليها بولس باسيم النائب الرسولي
للاتين في بيروت ، هذا النص كالتالي:
(اما
انا فلم استعمل أي حق من هذه الحقوق ولم اكتب هذا
لأحظى بشيء منها فأني أفضل الموت ... لن يحرمني
احد هذه المفخرة)
وجاء
التعليق التالي على هذه الجملة في هامش الصفحة: (لم
يتم بولس الجملة وفعل ذلك غير مرة في رسائله
لأنه كان يمليها املاء ، والمعنى انه يفضل الموت
على ان يتلقى معونة من القورنتيين فيحسبون انه
طامع في مالهم) ! من الواضح ان هذا العذر متهافت
لأنه حينما كان يملي رسائله فلا بد ان المملى عليه
يقرأ الرسالة كاملة له بعد ان ينتهي من الاملاء ،
فالعلة لا تكمن في الاملاء بل في الشرود الذهني
الذي كان يعاني منه بولس نتيجة ما اصابه من تلبس
الشيطان في بدنه.

عودة للصفحة السابقة |