|
اَلأَصْحَاحُ
التَّاسِعُ عَشَرَ
32هَلُمَّ
نَسْقِي أَبَانَا خَمْراً وَنَضْطَجِعُ مَعَهُ
فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 33فَسَقَتَا
أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا
وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ
بِقِيَامِهَا. 34وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ
الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ
اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ
خَمْراً اللَّيْلَةَ أَيْضاً فَادْخُلِي
اضْطَجِعِي مَعَهُ فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا
نَسْلاً». 35فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي
تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضاً وَقَامَتِ
الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ وَلَمْ
يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا
36فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا.
37فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ
«مُوآبَ» - وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى
الْيَوْمِ. 38وَالصَّغِيرَةُ أَيْضاً وَلَدَتِ
ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي» - وَهُوَ
أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله
الرحمن الرحيم
ينسبون
الزنى الى نبي من انبياء الله سبحانه ، وهذا محال
، حيث ان العقل يحكم بان الانبياء معصومون عن
الذنوب ، والا فكيف يمكن للانسان ان يتخذ من النبي
قدوة له فيتبعه في كلامه وافعاله اذا لم يكن
معصوماً ، معنى ذلك ان النبي ـ وحاشاه ـ قد ينطق
بكلام خطأ فيظن الانسان ان ذلك الكلام هو كلام
الوحي فيتبعه ويضل عن الطريق الصواب ، وقد يخطيء
النبي في تبليغه للشريعة اذا لم يكن معصوماً ،
وهذا محال لأنه بخلاف وظيفة الانبياء. فلا بد ان
يكون الانبياء معصومون عن الذنوب لكي يتبعهم
الانسان وهو مطمئن على صحة عقيدته وشريعته.
فحاشا
النبي لوط (عليه السلام) من هذا البهتان وحاشاه من
الزنى مع محارمه والذي هو اقبح انواع الزنى !
عودة للصفحة السابقة |