|
اَلأَصْحَاحُ السَّابعُ عَشَرَ
20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ
فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ
وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ
رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله
الرحمن الرحيم
هذا الوعد الالهي لإبراهيم الخليل عليه السلام
بإكثار نسله وانه سيكون منهم اثني عشر رئيساً. وقد
يتم تفسير هؤلاء الاثني عشر رئيساً بالائمة الاثني
عشر (عليهم السلام) ، وهو موافق لما ورد في الحديث
الشريف في صحيح البخاري: (الخلفاء بعدي اثنا عشر)
، وهم:
-
1. علي بن ابي طالب.
-
2. الحسن بن علي بن ابي طالب.
-
3. الحسين بن علي بن ابي طالب.
-
4. علي بن الحسين. (ويلقب بالسجاد وزين
العابدين).
-
5. محمد بن علي بن الحسين. (ويلقب بالباقر).
-
6. جعفر بن محمد بن علي بن الحسين. (ويلقب
بالصادق).
-
7. موسى بن جعفر. (ويلقب بالكاظم).
-
8. علي بن موسى. (ويلقب بالرضا).
-
9. محمد بن علي بن موسى. (ويلقب بالتقي
والجواد).
-
10. علي بن محمد بن علي بن موسى. (ويلقب
بالهادي).
-
11. الحسن بن علي بن محمد (ويلقب بالعسكري).
-
12. محمد بن الحسن بن علي بن محمد. (ويلقب
بالمهدي).
وهو الذي اشارت اليه رؤيا يوحنا (12: 5).
وللعلامة السموأل بن يحيى المغربي (المتوفى نحو
سنة 570هـ) وهو من علماء اليهود رأي في عبارة
(واكثره جداً جداً) الواردة في هذا النص ، حيث قال
في كتابه (إفحام اليهود) والذي ألّفه بعد اسلامه
ما نصّه: (قال الله تعالى
في الجزء الثالث من السفر الأول من التوراة مخاطبا
إبراهيم الخليل عليه السلام وأما في إسماعيل فقد
قبلت دعاءك ها أنا قد باركت فيه وأثمره وأكثره جدا
جدا ذلك قوله ( وليشماعيل شمعيتخا هني يبرختي
أونوا وهفريثي أوثو وهز بيثي أوثو بمادماد ) فهذه
الكلمة بمادماد إذا عددنا حساب حروفها بالجمل كان
اثنين وتسعين وذلك عدد حساب حروف اسم محمد فإنه
أيضا اثنان وتسعون وإنما جعل ذلك في هذا الموضوع
ملغزا لأنه لو صرح به لبدلته اليهود أو أسقطته من
التوراة كما عملوا في غير ذلك) ، غير اني
لاحظت ان لفظ كلمة "بمادماد" وهو لفظ عبري ، قريب
من لفظ (بماحماد) ولعل هناك تحريف قد وقع على هذه
الكلمة فعلاً فبدلوا (بماحماد) الى (بمادماد) ،
وقد كان الوعد في الاصل هكذا: ( اباركه واثمره
واكثره بماحماد) اي بمحمد ، فبدلوه الى (اباركه
واثمره واكثره جدا جدا) اي باستعمال كلمة
(بمادماد). واتمنى ان يبحث احد المختصين باللغة
العبرية هذه المسألة لنتبين هل ان ما استنتجناه هو
موافق للصواب ام لا.
عودة للصفحة السابقة |