|
في
6 آب / اغسطس سنة 1945م القت
الولايات المتحدة الامريكية اول قنبلة نووية على مدينة
هيروشيما اليابانية مما ادى الى قتل الآلاف وتسوية المدينة
بالارض ، وكان ذلك في الساعة 8.15 صباح اليوم المذكور ، حيث
أسقطت فيه الطائرة الحربية الاميركية "اينولا جاي"، وهي من
طراز «بي 29» القنبلة. وارتفع عدد القتلى بحلول نهاية عام 1945
الى نحو 140 الف قتيل من تعداد المدينة الذي يقدر بحوالي 350
الف نسمة. ومات آلاف اخرون من الأمراض والإصابات فيما بعد. ووبعد ثلاثة ايام من إلقاء القنبلة على هيروشيما القيت قنبلة نووية اخرى في 9 آب / اغسطس سنة 1945م على مدينة ناكازاكي اليابانية مما ادى الى قتل الآلاف وتدمير المدينة. ومن الجدير بالذكر ان العدد الكلي لضحايا هيروشيما هو (242437) قتيل لغاية سنة 2008م. ـ * ـ * ـ * ـ * ـ * ـ وجاء في ويكيبيديا الموسوعة الحرة التقرير التالي: الضربة النووية على هيروشيما وناجازاكي الضربة
النووية على هيروشيما وناجازاكي قامت القوات المسلحة الأمريكية بالقاء
قنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين في 6 و9
أغسطس 1945 على التوالي أثناء الحرب العالمية الثانية وكان الغرض إجبار
اليابان على الاستسلام بدون شروط. قتل جراء إلقاء القنبلتين زهاء
120,000 شخص من جراء التاثيرات الناجمة من انفجار القنبلة النووية
وأعداد أكثر فيما بعد نتيجة التاثيرات الأشعاعية للقنبلة النووية وكان
95% من الضحايا مدنيين ، بعد اسبوع واحد من القاء القنبلتين اعلنت
اليابان في 15 اغسطس استسلامها بدون قيود او شروط ولحد هذا اليوم هناك
اراء متضاربة حول استعمال الأسلحة النووية حيث يعتقد البعض ان الأمر
كان ضروريا لأيقاف الحرب العالمية الثانية بسرعة للحيلولة دون اراقة
المزيد من الدماء بينما يرى البعض الأخر ان استعمال القوة كان مبالغا
فيه.
الطائرة التي اسقطت القنبلة النووية على هيروشيما تم
تصنيع القنبلتين في الولايات المتحدة وساهم علماء من المملكة المتحدة و
كندا اضافة إلى علماء امريكيين في تصنيع القنابل ذو الأنشطار المصوب
التي تم اسقاط احداها على مدينة هيروشيما و قنابل الأنشطار ذو الأنضغاط
الداخلي التي تم اسقاط احداها على مدينة ناكاساكي وكان الأسم السري
لمشروع التصنيع هو مشروع مانهاتن وتم اختبار أول قنبلة في 16 يوليو
1954 في منطقة تدعى صحراء ألاموغوردو (Alamogordo) الواقعة في ولاية
نيو مكسيكو في الولايات المتحدة. اتخذ القرار باسقاط القنبلتين من قبل
الرئيس الأمريكي آنذاك هاري ترومان.
مدينة هيروشيما بعد القصف تم
تكليف الطيار بول تبيتس Paul Tibbets الذي كان يقود طائرة من نوع B-29
بالقاء قنبلة الولد الصغير التي كانت أحد القنابل ذو الأنشطار المصوب
على هيروشيما وتكليف الطيار تشارلس سوييني Charles Sweeneyالذي كان
يقود طائرة من نوع Bockscarبالقاء قنبلة الولد السمين التي كانت من
قنابل الأنشطار ذو الأنضغاط الداخلي على مدينة ناكاساكي، و حسب المصادر
الإمريكية، فإن الطيارين، لم يكن يعلمان بأنهما يحملان قنبلة نووية.
وقد تعرض قرار وضع هاتين الطائرتين فيما بعد في متحف الطائرات الحربية
الأمريكية اشمئزازا من قبل الكثيرين.
وللاطلاع على الفكر المسيحي للرئيس الامريكي ترومان الذي قتل مئات الآلاف من البشر أضغط ( هنا )
|