|
ـ في سفر حزقيال ، الفصل الثالث والعشرين ،
نقرأ: (...
كانت هناك امراتان ابنتا ام واحدة ، زنتا في صباهما في مصر حيث دوعبت
ثدييهما وعُبِثَ بترائب عذرتهما ، اسم الكبرى اهولة واسم اختها اهوليبة
... اما السامرة فهي اهولة واورشليم هي اهوليبة ، وزنت اهولة مع انها
كانت لي ... فأغدقت على نخبة أبناء آشور زناها وتنجست بكل من عشقتهم
وبكل اصنامهم ولم تتخل عن زناها منذ ايام مصر لأنهم ضاجعوها منذ
حداثتها وعبثوا بترائب عذريتها وسكبوا عليها شهواتهم.... ومع ان اختها
اهوليبة شهدت هذا فإنها اوغلت اكثر منها في عشقها وزناها ، إذ عشقت
أبناء آشور ... وجميعهم شبان شهوة ، فرأيت أنها قد تنجست وسلكتا
كلتاهما في ذات الطريق ، غير ان اهوليبة تفوقت في زناها إذ حين نظرت
الى صور رجال الكلدانيين المرسومة ... عشقتهم وبعثت اليهم رسلاً الى
ارض الكلدانيين ، فأقبل اليها ابناء بابل وعاشروها في مضجع الحب
ونجسوها بزناهم ، وبعد ان تنجست بهم كرهتهم. وإذ واظبت على زناها
علانية وتباهت بعرض عُرْيِهَا ، كرهتُها كما كرهتُ اختها... ومع ذلك
اكثرتْ من فحشها ذاكرةً ايام حداثتها حيثُ زنت في ديار مصر ، فاُلِعَتْ
بعشاقها هناك الذين عورتهم كعورة الحمير ومنيهم كمني الخيل ! وتُقتِ
الى فجور حداثتكِ حين كان المصريون يداعبون ترائب عذريتك طمعاً في نهد
حداثتك)...
ـ في سفر نشيد الانشاد:
نقرأ ، قول الحبيبة : (ليلثمني بقبلات فمه
لأن حبك ألذ من الخمر ... سمراء انا ولكنني رائعة الجمال ... حبيبي
صرّة مرّ لي ، هاجع بين نهدي ... كم انت وسيم يا حبيبي وجذاب حقاً ...
طوال الليل على مضجعي طلبتُ بشوقٍ من تحبه نفسي فما وجدته سأنهض الآن
وأطوف في المدينة واتجول في شوارعها وساحاتها التمس من تحبه نفسي وهكذا
رُحتُ التمسه فما وجدته. عثر عليَّ الحراس المتجولون في المدينة ،
فسألتُ: أشاهدتم من تحبه نفسي ؟ وما كدتُ اتجاوزهم حتى وجدتُ من تحبه
نفسي ، فتشبثتُ به ولم اطلقه حتى ادخلته بيت أمي ومخدع من حملت بي)...
ويقول لها حبيبها: (لشدّ ما انت جميلة يا
حبيبتي ... شفتاك كخيط من القرمز ... وخداك كفلقتي رمانة ... عنقك
مماثل لبرج داود ... نهداك كخشفتي ظبية توامين يرعيان بين السوسن ...
ما اعذب حبك يا أختي يا عروسي
!!! انت جنة مغلقة يا اختي العروس !! ... لقد جئتُ الى جنتي
يا أختي يا عروسي !!!
)...
وتقول الحبيبة أيضاً: (ها
صوت حبيبي قارعاً قائلاً "افتحي لي
يا اختي يا حبيبتي يا
حمامتي يا كاملتي")...
ويقول الحبيب: (فخذاك المستديران كجوهرتين
صاغتهما يد صانع حاذق ... سُرّتكِ كأس مدورة لا تحتاج الى خمرة ممزوجة
... وبطنك كومة حنطة مسيجة بالسوسن ، نهداك كخشفتي ظبية توأمين ، عنقك
كبرجٍ من عاج ، عيناكِ كبركتي حبشون ... انفك كبرج لبنان الناظر الى
دمشق ، رأسكِ عليكِ مثل الكرمل وشعر رأسكِ كأرجوان ... ما اجملك أيتها
الحبيبة وما أشهاك في اللذات ، قامتك مثل النخلة وثدياك مثل العناقيد ،
قلتُ لأصعدن الى النخلة واُمسكن بعذوقها فيكون لي نهداك كعناقيد الكرم
وعبير انفاسك كأريج التفاح ، فمكِ كأجود الخمر)...
وتقول الحبيبة: (انا لحبيبي واليَّ تشوقه ، تعال يا حبيبي لنمض الى
الحقل ولنبتْ في القرى... هناك اهبكَ حبي ....
ليتك كنتَ اخي الذي
رضع ثدي امي حتى اذا التقيك في الخارج اُقبلك وليس من يلومني ثم اقودك
وادخلُ بك بيت امي التي تعلمني الحب ، فأقدّم لك خمرة ممزوجة من سُلاف
رُماني ، شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني ... لنا اخت صغيرة لم ينم
نهداها بعد ، فماذا نصنع لأختنا في يوم خطبتها ؟ ... أنا كسورٍ ونهداي
كبرجين ، حينئذٍ صرتُ في عينيه كاملةً)...
الترويج لـ زنى المحارم في "الكتاب
المقدس" !!!
ـ في سفر التكوين
(29:11) نقرأ ان ناحور يتزوج ابنة اخيه ملكة بنت هاران فتلد له بتوئيل
الذي ولد رفقة زوجة اسحاق كما في تكوين (24: 15 و67) وهي أم يعقوب كما
في تكوين (25: 21 و26) !
ـ في سفر التكوين
(19: 31-35) ابنتا لوط تزنيان مع ابيهما وتنجبان منه ولدين !
ـ في سفر التكوين
(12:20) نقرأ ان ابراهيم كان متزوجاً من اخته سارة وانجب منها ابنه
اسحاق !
ـ في سفر التكوين
(22:35) نقرأ ان راوبين بن يعقوب يزني مع بلهة زوجة ابيه وام اخويه دان
ونفتالي كما في تكوين (25:35).
ـ في سفر التكوين (38:
6-30) نقرأ ان يهوذا بن يعقوب يزني مع كنته (زوجة ابنه) واسمها ثامار ،
فتلد له ابنين هما فارص وزارح ، وفارص هذا هو من اجداد يسوع بحسب انجيل
متى (3:1) ، وكذلك انجيل لوقا (33:3) !
ـ في سفر الخروج
(20:6) نقرأ ان عمرام يتزوج من عمته يوكابد فتلد له موسى وهارون !
ـ في سفر صموئيل
الثاني (14:13) نقرأ ان امنون بن داود يزني مع اخته ثامار بنت داود ،
وفي نفس السفر (13:13) ثامار تطلب من اخيها ان يتزوجها !!
ـ في سفر صموئيل
الثاني (16: 20-23) نقرأ ان ابشالوم بن داود يزني مع سراري ابيه !
الترويج لـلزنى في "الكتاب المقدس"
!!!
ـ في سفر صموئيل الاول
(44:25) نقرأ ان شاول يزوج ابنته ميكال وهي زوجة لداود من فلطي بن لايش
عداءاً منه لداود ، مع ان داود كان حياً ولم يطلقها قبل زواجها من فلطي
!!
ـ في سفر صموئيل
الثاني (11: 2-5) نقرأ ان داود يزني مع بثشبع زوجة اوريا !
ومع ذلك لا يخجلون من إطلاق
صفة "المقدس" على كتابهم الذي يزعمون انه كتاب إلهي
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 |